4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 07 سبتمبر 2016 11:48 ص
أكد المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى "كيوبرس" أن منظمات وشخصيات إسرائيلية متخصصة في علوم الآثار تسعى منذ 12 عامًا وحتى يومنا هذا، لتزوير وتهويد تراب استخرج من المسجد الأقصى قبل أكثر من 18 عامًا، وإعطائه صبغة علمية أثرية وتاريخية.
وبحسب المركز فإن ذلك يكون عبر استعادة تركيب جزئيات من أواني وموجودات أثرية وجدت في تراب الأقصى، عبر مشروع تزوير وتهويد واسع تطلق عليه اسم "مشروع تنخيل تراب “جبل الهيكل” – المسمى الباطل للأقصى، في موقع مخصص لذلك على تلة الصوانة شرقي المسجد، بدعم مالي وإشراف من جمعية “إلعاد” الاستيطانية.
وقال إن القائمين على المشروع ينوون عرض قطع أثرية في تراب الأقصى المذكور بمعرض خاص الخميس القادم في موقع البؤرة الاستيطانية “مركز الزوار-مدينة داوود”، ومن ضمنها ما يدعون أنه مقطوعة أثرية فريدة عبارة عن تجميع واستعادة لبلاط فخم كان تم تبليطه في ساحات المسجد، في عصر “هيرودوس”، على أنه جزء من البلاط الفخم لساحات الهيكل الثاني.
ويدعي القائمون أنه تم الكشف عن 600 قطة أثرية هي أجزاء من بلاط فخم تم استعماله في البلاط الفخم للأقصى "الهيكل” –حسب تسميتهم – منها 100 قطعة من عهد ” الهيكل الثاني”، أبان تجديد البناء الهيرودياني – حسب ادعائهم-.
فيما تدعي الباحثة في علم التبليط الأثري القديم “فرنكي شنايدر” أنها استطاعت عبر مقارنات وعمليات حسابية وتأريخية من تجميع قطع كاملة للبلاط الفخم في الأقصى، على أنه من فترة الهيكل الثاني، وهو أمر غير مسبوق، ويدل على فخامة المبنى في ذلك العصر قبل نحو 2000 عام (37 ق.م الى 4 ق.م)، الأمر الذي أثني عليه عالم الأثار الإسرائيلي العامل والداعم للمشروع "جبريئيل جباي".
وكانت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية سابقًا بقيادة الشيخ رائد صلاح، وبالتنسيق وتحت إشراف وإدارة دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أجرت نهاية التسعينيات من القرن الماضي أعمال ترميم واسعة في المسجد الأقصى، وخاصة في المصلى المرواني، نبع منها استخراج أطنان من الأتربة الممزوجة بالحجارة من موقع العمل، ونقل قسم منه إلى خارج المسجد.
ولاحقًا سيطر الاحتلال عليه ونقله إلى منظمات في أذرع الاحتلال، والتي قامت بدورها بعمليات تنقيب أثري من قبل أثريين معروفين بتوجهاتهم الأيديولوجية اليمينية والتلمودية، ونفذوا عدة مشروعات تهويدية منها ما أطلقوا عليه "مشروع تنخيل تراب جبل الهيكل”.